المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ . « 1 »
6 / 4 الصَّلاةُ عَلى النبيّ وآلِهِ
7710 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن دُعاءٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ ، حَتّى يُصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يُفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . « 2 »
7711 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي . « 3 »
7712 . عنه صلى اللّه عليه وآله : صَلاتُكُم عَلَيَّ مُجَوِّزَةٌ لِدُعائِكُم ، ومَرضاةٌ لِرَبِّكُم ، وزَكاةٌ لأَبدانِكُم . « 4 »
7713 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَجعَلوني كَقَدَحِ الرّاكِبِ « 5 » ؛ فَإِنَّ الرّاكِبَ يَملأُ قَدَحَهُ فَيَشرَبُهُ إذا شاءَ ، اجعَلوني في أوَّلِ الدُّعاءِ ، وفي آخِرِهِ ، وفي وَسَطِهِ . « 6 »
7714 . الكافي عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ خَيرا . فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ . فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ . فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : ج 11 ص 140 ح 11405 عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج 94 ص 225 ح 1 نقلًا عن كتاب الاختيار لابن الباقي عن فاطمة عليهاالسلام .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 236 عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 27 ص 258 ح 7 ؛ الفردوس : ج 4 ص 47 ح 6148 عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه " وعلى آل محمّد " .
( 3 ) كفاية الأثر : ص 39 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 94 ص 66 ح 53 .
( 4 ) الجعفريّات : ص 215 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 94 ص 68 ح 56 .
( 5 ) أي : لا تؤخّروني في الذكر ؛ لأنّ الراكب يعلّق قَدَحه في آخر رحْله عند فراغه من ترحاله ، ويجعله خلفه ( النهاية : ج 4 ص 19 " قدح " ) .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 492 ح 5 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 316 ح 21 ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج 2 ص 216 ح 3117 عن جابر نحوه .