التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ .
قُلتُ « 1 » : ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ ؟
قالَ صلى اللّه عليه وآله : قُل : اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . « 2 »
7708 . تنبيه الغافلين عن ميمونة بنت سعد خادمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَرَّ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله بِسَلمانَ وهُوَ يَدعو في دُبُرِ الصَّلاةِ .
فَقالَ : يا سَلمانُ ألَكَ حاجَةٌ إلى رَبِّكَ ؟ قالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّهِ .
قالَ : فَقَدِّم بَينَ يَدَي دُعائِكَ ثَناءً عَلى رَبِّكَ ، وصِفهُ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، وسَبِّحهُ تَسبيحا وتَحميدا وتَهليلًا . فَقالَ سَلمانُ : وكَيفَ اقَدِّمُ ثَناءً يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : تَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ ثَلاثا ، فَإِنَّها ثَناءُ اللّهِ تَعالى . قالَ : فَكَيفَ أصِفُهُ ؟
قالَ : تَقرَأُ سورَةَ الصَّمَدِ ثَلاثا فَإِنَّها صِفَةُ اللّهِ ، وَصَفَ بِها نَفسَهُ . قالَ : فَكَيفَ اسَبِّحُ ؟
قالَ : قُل : " سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّه ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ " ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ . « 3 »
6 / 3 الإِقرارُ بِالذَّنبِ
7709 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن دُعائِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ : أنَا البائِسُ الفَقيرُ ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ ، الوَجِلُ المُشفِقُ ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بِذَنبِهِ ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، من دون ذكرٍ للقائل .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 80 ح 2206 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 317 ح 21 .
( 3 ) تنبيه الغافلين : ص 544 ح 876 .