تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

الحديث

7521 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصَلاتِهِ ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا واللّهِ . « 1 » 7522 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عِشرونَ خَصلَةً تُورِثُ الفَقرَ : . . . الِاستِخفافُ بِالصَّلاةِ . « 2 » 7523 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليهاالسلام لَمّا قالَت لَهُ : يا أبَتاه ، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجال‌ِوالنِّساءِ ؟ : يا فاطِمَةُ ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللّهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خَصلَةً : سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا ، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ . فَأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا : فَالاولى يَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ ، ويَرفَع‌ُاللّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ ، ويَمحُو اللّهُ عز وجل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، والسّادِسَةُ لَيس‌َلَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ . وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلًا ، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعًا ، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشانًا ؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يَروَ عَطَشُهُ . وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ : فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللّهُ بِهِ مَلَكًا يَزعَجُهُ في قَبرِهِ ، والثّانيَةُ يُضَيِّقُ عَلَيهِ قَبرَهُ ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ . وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ يَومَ القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ : فَأَوَّلُهُنَّ أن يُوَكِّلَ اللّهُ بِهِ مَلَكًا يَسحَبُهُ عَلى وَجهِهِ والخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ ، والثّانيَةُ يُحاسَبُ حِسابًا شَديدًا ، والثّالِثَةُ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ . « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 400 ح 19 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 84 ص 241 ح 27 . ( 2 ) جامع الأخبار : ص 343 ح 951 ، بحارالأنوار : ج 76 ص 315 ح 2 . ( 3 ) فلاح السائل : ص 22 عن فاطمة عليهاالسلام ، بحارالأنوار : ج 83 ص 21 ح 39 .