تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
7511 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا دينَ لِمَن لا صَلاةَ لَهُ . « 1 » 7512 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا سَهمَ فِي الإِسلامِ لِمَن لا صَلاةَ لَهُ . « 2 » 7513 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما بَينَ الكُفرِ والإِيمانِ إلّا تَركُ الصَّلاةِ . « 3 » 7514 . عنه صلى اللّه عليه وآله : بَينَ العَبدِ وبَينَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ . « 4 » 7515 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَرَكَ الصَّلاةَ لا يَرجو ثَوابَها ولا يَخافُ عِقابَها ، فَلا أبالي أن يَموتَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا أو مَجوسيًّا . « 5 » 7516 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ما بَينَ المُسلِمِ وبَينَ الكافِرِ إلّا أن يَترُكَ الصَّلاةَ الفَريضَةَ مُتَعَمِّدًا أو يَتَهاوَنَ بِها فَلا يُصَلّيَها . « 6 » 7517 . الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ أوصِني ، فَقالَ : لا تَدَعِ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا ، فَإِنَّ مَن تَرَكَها مُتَعَمِّدًا فَقَد بَرِئَت مِنهُ مِلَّةُ الإِسلامِ . « 7 » 7518 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في وَصيَّتِهِ لِمُعاذٍ : لا تَترُكَنَّ صَلاةً مَكتوبَةً مُتَعَمِّدًا ، فَإِنَّ مَن تَرَكَ صَلاةً مَكتوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَد بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللّهِ . « 8 »
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط : ج 2 ص 383 ح 2292 عن ابن عمر . ( 2 ) الترغيب والترهيب : ج 1 ص 380 ح 6 نقلًا عن البزّار عن أبي هريرة ؛ دعائم الإسلام : ج 1 ص 133 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه . ( 3 ) ثواب الأعمال : ص 275 ح 2 عن عبداللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عن جابر ، بحارالأنوار : ج 82 ص 217 ح 33 . ( 4 ) سنن الترمذي : ج 5 ص 13 ح 2620 عن جابر ؛ جامع الأخبار : ص 186 ح 457 ، بحارالأنوار : ج 82 ص 202 ح 2 . ( 5 ) جامع الأخبار : ص 186 ح 462 ، بحارالأنوار : ج 82 ص 202 ح 2 . ( 6 ) ثواب الأعمال : ص 275 ح 1 عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 82 ص 216 ح 32 . ( 7 ) الكافي : ج 3 ص 488 ح 11 عن القدّاح ؛ الترغيب والترهيب : ج 1 ص 379 ح 3 عن عبادة بن الصامت ، وفيه " . . . لا تَترُكُوا الصَّلاةَ مُتَعَمِّدينَ ، فَمَن تَرَكَها مُتَعَمِّدا فَقَد خَرَجَ مِنَ المِلَّةِ " . ( 8 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 250 ح 22136 عن معاذ .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272 | محمد الريشهري