يُحسِنَ صَلاتَهُ ، وصَلِّ صَلاةَ رَجُلٍ لا يَظُنُّ أن يُصَلّيَ صَلاةً غَيرَها . « 1 »
4 / 3 التَّكبيرُ وآدابُهُ
7463 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ شَيءٍ صَفوَةٌ « 2 » وصَفوَةُ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الأولى . « 3 »
7464 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ أنفَةٌ « 4 » وإنَّ أنفَةَ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الأولى ، فحافِظوا عَلَيها . « 5 »
7465 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ ، وتَحريمُهَا التَّكبيرُ ، وتَحليلُهَا التَّسليمُ . « 6 »
7466 . الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله :
" إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ "
« 7 » قال النَّبيُّ صلى اللّه عليه وآله : يا جِبريلُ ، ما هذِهِ النَّحيرَةُ الَّتي أمَرَني بِها رَبّي ؟ قالَ : إنَّها لَيسَت بِنَحيرَةٍ ولكِنَّهُ يأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ لِلصَّلاةِ أن تَرفَعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ ، فَإِنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكَةِ الَّذينَ فِي السَّماواتِ السَّبعِ . قالَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه وآله : رَفعُ الأَيدي مِنَ الاستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّهُ عز وجل :
" فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ "
« 8 » . « 9 »
7467 . الأمالي للطوسي عن عَلقَمَة بن وائِل عَن أبيهِ : صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله فَكَبَّرَ حينَ افتَتَحَ
هامش
( 1 ) الفردوس : ج 1 ص 431 ح 1755 عن أنس .
( 2 ) الصِّفوة بالكسر : خيار الشيء وخلاصته وما صفا منه ( لسان العرب : ج 14 ص 462 ) .
( 3 ) مسند أبي يعلى : ج 5 ص 422 ح 6117 عن أبي هريرة .
( 4 ) أُنْفَة الشيء : ابتداؤه ، هكذا روي بضمّ الهمزة ، قال الهروي : والصحيح بالفتح ( النهاية : ج 1 ص 75 ) .
( 5 ) المصنّف لابن أبي شيبة : ج 1 ص 340 ح 3 عن أبي الدرداء .
( 6 ) سنن الترمذي : ج 1 ص 9 ح 3 عن محمّد بن الحنفيّة عن الإمام عليّ عليه السلام وج 2 ص 3 ح 238 عن أبي سعيد .
( 7 ) الكوثر : 1 و 2 .
( 8 ) المؤمنون : 76 .
( 9 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 586 ح 3981 ؛ الأمالي للطوسي : ص 377 ح 806 نحوه وكلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج 84 ص 351 ح 1 .