تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
7385 . عنه صلى اللّه عليه وآله : حَسبُ الرَّجُلِ مِن دينِهِ كَثرَةُ مُحافَظَتِهِ عَلى إقامَةِ الصَّلَواتِ . « 1 » 7386 . عنه صلى اللّه عليه وآله عِندَ ذِكرِ الصَّلاةِ : مَن حافَظَ عَلَيها كانَت لَهُ نورًا وبُرهانًا ونَجاةً مِنَ النّارِ يَومَ القيامَةِ ، ومَن لَم يُحافِظ عَلَيها لَم تَكُن لَهُ نورًا ولا نَجاةً ولا بُرهانًا . « 2 » 7387 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَبَقَ إلَى الصَّلاةِ مَخافَةَ أن تَسبِقَهُ أوجَبَ اللّهُ لَهُ الجَنَّةَ ، ومَن تَرَكَها مَأثَرَةً عَلَيها لَم يُدرِكها بِعَمَلٍ إلَى الحَولِ . « 3 » 7388 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عَلَمُ الإِسلامِ الصَّلاةُ ، فَمَن فَرَّغَ لَها قَلبَهُ بِحُدودِها وسُنَنِها فَهُوَ مُؤمنٌ . « 4 » 7389 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَمسٌ مَن جاءَ بِهِنَّ مَعَ إيمانٍ دَخَلَ الجَنَّةَ : مَن حافَظَ عَلَى الصَّلَواتِ الخَمسِ عَلى وُضوئِهِنّ ورُكوعِهِنّ وسُجودِهِنَّ ومَواقيتِهِنَّ و . . . . « 5 » 7390 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي إنَّما يَقومُ يُناجي رَبَّهُ ، فَليَنظُر كَيفَ يُناجيهِ . « 6 » 7391 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الصَّلاةُ ميزانٌ ، مَن وَفّى استَوفى . « 7 » 7392 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الصَّلاةُ كَيلٌ أو وَزنٌ ، فَمَن أوفى وُفِيَ لَهُ ، ومَن نَقَصَ فَقَد عَلِمتُم ما أنزَلَ اللّهُ عز وجلفِي المُطَفِّفينَ . « 8 » 7393 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللّهُ عَلى عِبادِهِ ، فَمَن جاءَ بِهِنَّ لم يَنتَقِص مِنهُنَّ شَيئًا استِخفافًا بِحَقِّهِنَّ فَإِنَّ اللّهَ جاعِلٌ لَهُ يَومَ القيامَةِ عَهدًا أن يُدخِلَهُ الجَنَّةَ . « 9 »
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 122 . ( 2 ) سنن الدارمي : ج 2 ص 757 ح 2621 عن عبداللّه بن عمر . ( 3 ) حلية الأولياء : ج 6 ص 98 عن أبي الدرداء . ( 4 ) تاريخ بغداد : ج 11 ص 109 الرقم 5803 عن أبي سعيد . ( 5 ) سنن أبي داوود : ج 1 ص 116 ح 429 عن أبي الدرداء . ( 6 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 361 ح 861 عن أبي هريرة . ( 7 ) الكافي : ج 3 ص 267 ح 13 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 82 ص 235 ح 62 . ( 8 ) الفردوس : ج 2 ص 405 ح 3800 عن سلمان . ( 9 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 448 ح 1401 عن عبادة بن الصامت ؛ عوالي اللآلي : ج 3 ص 64 ح 3 .