تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
4097 . مكارم الأخلاق عن عَبد اللّهِ بنِ مَسعود : دخلتُ . . . على رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وآله . . . فقالَ : يابنَ مَسعودٍ ، فمَن شَرَحَ اللّهُ صَدرَهُ للإسلامِ فهُو على نُورٍ مِن رَبِّهِ ، فإنَّ النورَ إذا وَقَعَ في القَلبِ انشَرَحَ وانفَسَحَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللّهِ ، فهَل لذلكَ مِن عَلامَةٍ ؟ فقالَ : نَعَم ، التَّجافي عن دارِ الغُرورِ ، والإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ ، والاستِعدادُ للمَوتِ قبلَ نُزولِ الفَوتِ ، فَمَن زَهِدَ في الدنيا قَصُرَ أمَلُهُ فيها وتَرَكَها لِأهلِها . « 1 »

2 / 8 طَبعُ القلبِ

الكتاب

" الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ " .
« 2 »
" ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ " .
« 3 »
" كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ " .
« 4 »
" تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ " .
« 5 »

الحديث

4098 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الطابَعُ مُعَلَّقٌ بِقائمَةِ العَرشِ ، فإذا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ وعُمِلَ بالمَعاصي
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 340 ح 2660 عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج 77 ص 93 ح 1 . ( 2 ) غافر : 35 . ( 3 ) يونس : 74 . ( 4 ) الروم : 59 . ( 5 ) الأعراف : 101 .