" وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " .
« 1 »
الحديث
4095 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقد سُئلَ : ما القَلبُ السَّليمُ ؟ : دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوى ، وعملٌ بِلا سُمعَةٍ ورِياءٍ . « 2 »
2 / 7 انشِراحُ القلبِ
الكتاب
" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ " .
« 3 »
" أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ " .
« 4 »
الحديث
4096 . مجمع البيان في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ . . . "
: وَردَتِ الرّوايةُ الصَّحيحة أنّه لمّا نَزَلَت هذهِ الآيَةُ سُئلَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عن شَرحِ الصَّدرِ ما هُو ؟ فقالَ : نورٌ يَقذِفُهُ اللّهُ في قَلبِ المؤمنِ فَيَنشَرِحُ لَهُ صَدرُهُ ويَنفَسِحُ .
قالوا : فهَل لذلكَ مِن أمارَةٍ يُعرَفُ بها ؟ قالَ صلى اللّه عليه وآله : نَعَم ، الإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ ، والتَّجافي عن دارِ الغُرورِ ، والاستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ . « 5 »
هامش
( 1 ) الصافّات : 83 و 84 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ص 113 ح 124 نقلًا عن القطب الراوندي في لب اللباب .
( 3 ) الأنعام : 125 .
( 4 ) الشرح : 1 .
( 5 ) مجمع البيان : ج 4 ص 561 ، بحارالأنوار : ج 68 ص 236 .