تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

الحديث

3825 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا دَنِيَّةٌ « 1 » خُلِقَت مِن دونِ الآخِرَةِ ، ولَو خُلِقَت مَعَ الآخِرَةِ لَم يَفنَ أهلُها ، كَما لا يَفنى أهلُ الآخِرَةِ . « 2 »

1 / 2 خَصائِصُ الدُّنيا

أدارُ ابتِلاءٍ

الكتاب

" إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " .
« 3 »
" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " .
« 4 »
" وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ " .
« 5 »
هامش
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدس‌سره : أي أخسّ ؛ لِبعد الآخرة عنها ( بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ) . ( 2 ) علل الشرائع : ص 470 ح 33 عن يزيد بن سلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ح 2 . ( 3 ) الكهف : 7 . ( 4 ) الملك : 2 . ( 5 ) هود : 7 .