قُلنا : اللّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . قالَ : أتَدرونَ مَا الَّتي فَوقَهَا ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ سَماواتٍ ، ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما فَوقَ ذلِكَ ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : العَرشُ . قالَ : أتَدرونَ كَم بَينَكُم وبَينَ السَّماءِ السّابِعَةِ ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . ثُمَّ قالَ : أتَدرونَ ما هذا تَحتَكُم ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : أرضٌ . أتَدرونَ ما تَحتَها ؟
قُلنا : اللّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : أرضٌ أخرى . أتَدرونَ كَم بَينَها وبَينَها ؟
قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : مَسيرةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . حَتّى عَدَّ سَبعَ أرَضينَ ، ثُمَّ قالَ : وَايمُ اللّهِ ، لَو دَلَّيتُم أحَدَكُم بِحَبلٍ إلَى الأَرضِ السُّفلَى السّابِعَةِ لَهَبَطَ « 1 » ، ثُمَّ قَرَأَ :
" هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
« 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر ، وفي سائر المصادر : " لَهَبَطَ عَلَى اللّه " .
( 2 ) الحديد : 3 .
( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 301 ح 8836 .