تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

2 / 3 تَقديرُ الخَيرِ وَالشَّرِّ

الكتاب

" وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً " .
« 1 »
" ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ " .
« 2 »
" ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " .
« 3 »

الحديث

1509 . كنز العمّال عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتي لا سَهمَ لَهُم فِي الإِسلامِ : المُرجِئَةُ وَالقَدَرِيَّةُ . قيلَ : ومَا المُرجِئَةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يَقولونَ : الإِيمانُ قَولٌ بِلا عَمَلٍ . قيلَ : فَمَا القَدَرِيَّةُ ؟ قالَ : الَّذينَ يَقولونَ : لَم يُقَدَّرِ الشَّرُّ . « 4 » 1510 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن زَعَمَ أنَّ اللّهَ تَعالى يَأمُرُ بِالسُّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّهِ فَقَد أخرَجَ اللّهَ مِن سُلطانِهِ . « 5 » 1511 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ افتَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعوها ، وحَدَّ لَكُم حُدودا فَلا تَعتَدوها ،
هامش
( 1 ) النساء : 78 . ( 2 ) الحديد : 22 . ( 3 ) التغابن : 11 . ( 4 ) كنز العمّال : ج 1 ص 136 ح 642 نقلًا عن البيهقي ؛ الخصال : ص 72 ح 110 عن ابن عمر وليس فيه ذيله من " قيل وما المرجئة " ، بحار الأنوار : ج 5 ص 7 ح 7 . ( 5 ) الكافي : ج 1 ص 158 ح 6 عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 51 ح 85 .