الفصل الثّانى دور القضاء والقدر في العالم
2 / 1 التَّقديرُ في خَلقِ العالَمِ
الكتاب
" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ " .
« 1 »
" وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ " .
« 2 »
" وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً " .
« 3 »
" وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً " .
« 4 »
" إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً " .
« 5 »
" وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ " .
« 6 »
" سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى " .
« 7 »
هامش
( 1 ) القمر : 49 .
( 2 ) الرعد : 8 .
( 3 ) الفرقان : 2 .
( 4 ) الأحزاب : 38 .
( 5 ) الطلاق : 3 .
( 6 ) الحجر : 21 .
( 7 ) الأعلى : 1 3 .