تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وأخيرا الحديث القيّم التالي : أذلُّ النّاسِ مَن أهانَ النّاسَ . « 1 » تُرى ، لو كان الإنسان نفسه عزيزا وسلك في الحياة سبيل الإباء والرفعة وعرف قيمتهما وأدرك أنّ الإنسان يجب أن يكون " عزيزا " ، فهل سيقدم يوما على إهانة أخيه الإنسان والاستخفاف به ؟ وهل سيرتضي ذلّته ؟

29 . العشق

استعمال كلمة " العشق " في الروايات ، وبعبارة أخرى حجّية النقول المشتملة على هذه الكلمة أو عدم حجّيتها ، كانت دوما مسرحا للنقاش بين العلماء والتيّارات الفكرية المختلفة ، فقد اعتبر البعض أنّ كلمة " العشق " من الكلمات " الدخيلة " ، ورأوا أنّ معجم مفردات الروايات خال من هذه الكلمة . وعلى أيّ حال ، فإنّ وجود هذه الكلمة بين الكلمات النبويّة هو ممّا يلفت النظر . وقد ذكرنا في الفصل التاسع والعشرين الروايات المشتملة على هذه الكلمة في ذيل عدد من العناوين .

30 . التفؤّل والتطيّر

التشجيع على التفؤّل والنهي عن التطير ، وما ينبغي للإنسان فعله عندما يتطيّر له شخص آخر بالسوء ، كلّ ذلك يشكّل مواضيع الفصل الثلاثين .

31 . بعض القواعد الفقهية

ذُكرت في الفصل الحادي والثلاثين الحِكَم النبويّة المتضمّنة لبعض القواعد الفقهية ، مثل : " قاعدة التسلّط " ، " قاعدة اليد " وغير ذلك .
هامش
( 1 ) راجع : ج 7 ص 484 ح 11705 .