الباب الثاني : التداوي بالفواكه والأعشاب والأطعمة
ذكرنا في هذا الباب خصائص عدد من الفواكه والنباتات والأطعمة ودورها في علاج بعض الأمراض .
الباب الثالث : المرض
يعيش الإنسان على وجه الأرض ويواجه الحالات والكيفيّات الكثيرة . وقد يدرك أسرار ما يحدث حوله وقد لا يدركها . وقد وردت روايات تستحقّ الاهتمام حول الابتلاء ب " المرض " ، والمرض هو في الغالب ممّا يمكن فهمه وتحليله ، والأطبّاء يدركون جذوره وأسبابه ويعالجونها ، وقد تكون كيفيّته خافية أحيانا . وتؤكّد التعاليم الدينية على " الطبّ " و " الطبابة " ، لكن إذا ما ابتُلي الإنسان المؤمن بالمرض وصار طريح الفراش فإنّ هذه التعاليم تحاول أن تمدّ في آفاق نظره كي لا يبقى أسير المغريات المادّية ، وقد يكون المرض أحيانا بمثابة " سوط للسلوك " لكي يثوب الإنسان ويستغفر ربّه ويدعو اللّه من أعماق قلبه :
المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . « 1 »
وقد يريد اللّه أحيانا أخرى أن يمحو ذنوب عبيده المؤمنين الذين يحبّهم ويطهّرهم منها ، فيهيِّئ لهم سبب ذلك . أوَليس اللّه
" عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
« 2 » ، فما المانع إذن من أن يمحو ذنوب عبيده ب " المرض " ؟ يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
إنَّ المُؤمِنَ لا يُؤجَرُ في مَرَضِهِ ، ولكنِ يُكَفَّرُ عَنهُ . « 3 »
وعلى أيّة حال ، فإنّ أجمل هذه التعاليم حسب رأينا هي : ترابط " التراب "
هامش
( 1 ) راجع : ج 7 ص 279 ح 10983 .
( 2 ) البقرة : 20 .
( 3 ) راجع : ج 7 ص 280 ح 10987 .