3 / 28 الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ
الرحمن والرحيم لغةً
" الرحمن " في اللغة فعلان ، و " الرحيم " فعيل ، كلاهما صيغتان للمبالغة من مادّة " رحم " هو يدلّ على الرقّة والعطف والرأفة « 1 » ، وعلى الرغم من أَنّ صيغتَي فعلان وفعيل من صيغ المبالغة إِلّا أَنّ فعلان أَبلغ من فعيل ، ومن ثمّ فدلالة الرحمن على الرحمة أَقوى من دلالة الرحيم . « 2 »
الرحمن والرحيم في القرآن والحديث
ذكر القرآن الكريم صفة " الرحيم " إِلى جانب صفة " الغفور " أحدى وسبعين مرّةً ، ومع " العزيز " ثلاث عشرة مرّةً « 3 » ، ومع " التوّاب " تسع مرّات « 4 » ، ومع " الرؤوف " كذلك « 5 » ، ومع " الرحمن " خمس مرّات « 6 » بالإضافة إِلى ورودهما معا في البسملة مئة وأربعة عشر موضعا ومع كلّ من " الودود « 7 » " ، و " الربّ « 8 » " و " البرّ « 9 » " مرّةً واحدةً ، وذكر لفظ
" كانَ بِكُمْ رَحِيماً " *
مرّتين « 10 » ، و
" كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً "
مرّة واحدةً « 11 » ، وقد
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 498 .
( 2 ) لسان العرب : ج 12 ص 231 .
( 3 ) الشعراء : 9 ، 68 ، 104 ، 122 ، 140 ، 159 ، 175 ، 191 ، 217 ، الروم : 5 ، السجدة : 6 ، يس : 5 ، الدخان : 42 .
( 4 ) البقرة : 37 ، 54 ، 128 ، 160 ، التوبة : 104 ، 118 ، الحجرات : 12 ، النساء : 16 ، 64 .
( 5 ) البقرة : 143 ، التوبة : 117 ، 128 ، النحل : 7 ، 47 ، الحج : 65 ، النور : 20 ، الحديد : 9 ، الحشر : 10 .
( 6 ) الفاتحة : 3 ، البقرة : 163 ، النمل : 30 ، فصّلت : 2 ، الحشر : 22 .
( 7 ) هود : 90 .
( 8 ) يس : 58 .
( 9 ) الطور : 28 .
( 10 ) النساء : 29 ، الإسراء : 66 .
( 11 ) الأحزاب : 43 .