تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
في العالم . إِنّ حقّ التشريع والأَمر والنهي لخالق النَّاس ومالكهم ويجب أَن تعود أَحكام الآخرين إِلى الحكم الإلهيّ وتكون مطابقة لشريعة اللّه ، وقد نسبت الأَحاديث إِلى حكم اللّه خصائص ، مثل : العدالة ، والإنصاف ، والخير ، والحُسن .

الكتاب

" وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ " .
« 1 »
" أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ " .
« 2 »
" وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ " .
« 3 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ " .
« 4 »

الحديث

1259 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الحَمدُ للّه رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، ذِي العَرشِ . . . وهُوَ أَحكَمُ الحاكِمينَ ، وأَسرَعُ الحاسِبينَ ، وحُكمُهُ عَدلٌ وهُوَ لِلحَمدِ أَهلٌ . « 5 » 1260 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُ عَظيمُ الآلاءِ ، دائِمُ النَّعماءِ . . . عادِلٌ في حُكمِهِ ، عالِمٌ في مُلكِهِ . « 6 »
هامش
( 1 ) يونس : 109 . ( 2 ) المائدة : 50 . ( 3 ) هود : 45 . ( 4 ) المائدة : 1 . ( 5 ) الدروع الواقية : ص 88 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 140 ح 4 . ( 6 ) مهج الدعوات : ص 117 عن أنس ، بحار الأنوار : ج 95 ص 374 ح 25 .