فَهُوَ مُؤمِنٌ . « 1 »
999 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُ المُؤمِنينَ رَجُلٌ سَمحُ البَيعِ ، سَمحُ الشِّراءِ ، سَمحُ القَضاءِ ، سَمحُ الاقتِضاءِ . « 2 »
1000 . تنبيه الخواطر عن عائشة : سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : بِمَ يُعرَفُ المُؤمِنُ ؟ قالَ : بِوَقارِهِ ولينِ كَلامِهِ وصِدقِ حَديثِهِ . « 3 »
1001 . الإمام الصادق عليه السلام : أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ أيُّ النّاسِ أفضَلُهُم إيمانا ؟ قالَ : أبسَطُهُم كَفًّا . « 4 »
1002 . تاريخ بغداد عن عبد اللّه بن عمرو : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِمَن عِندَهُ : أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ ؟ قالَ بَعضُهُم : المُؤمِنُ الغَنِيُّ الَّذي يُعطي فَيَتَصَدَّقُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لَيسَ كَذلِكَ ، ولكِن أفضَلُ المُؤمِنينَ إيماناً الَّذي إذا سُئِلَ أعطى ، وإذا لَم يُعطَ استَغنى . « 5 »
1003 . مسند الشاميين عن عبد اللّه بن عمرو : قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : أيُّ النّاسِ أفضَلُ ؟ قالَ : مُؤمِنٌ مَخمومُ القَلبِ صَدوقُ اللِّسانِ ، قيلَ لَهُ : ومَا المَخمومُ القَلبِ ؟ قالَ : التَّقِيُّ للّه النَّقِيُّ لا إثمَ فيهِ ولا بَغيَ ولا غِلَّ ولا حَسَدَ ، قالوا : فَمَن يَليهِ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : الَّذي نَسِيَ الدُّنيا ويُحِبُّ الآخِرَةَ ، . . . قالوا : فَمَن يَليهِ ؟ قالَ : مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ . « 6 »
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : ص 347 ح 419 عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج 67 ص 291 ح 13 .
( 2 ) المعجم الأوسط : ج 7 ص 297 ح 7544 عن أبي سعيد الخدري .
( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 43 وج 2 ص 31 ح 352 ؛ ربيع الأبرار : ج 2 ص 590 .
( 4 ) الكافي : ج 4 ص 40 ح 7 عن أبي عبد الرحمن .
( 5 ) تاريخ بغداد : ج 1 ص 311 الرقم 191 .
( 6 ) مسند الشاميين : ج 2 ص 218 ح 1218 .