391 . عنه صلى اللّه عليه وآله : نورُ الحِكمَةِ الجوعُ . « 1 »
392 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يُخَلِّصَ نَفسَهُ مِن إبليسَ فَليُذِب « 2 » شَحمَهُ ولَحمَهُ بِقِلَّةِ الطَّعامِ ، فَإِنَّ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ حُضورَ المَلائِكَةِ ، وكَثرَةَ التَّفكيرِ فيما عِندَ اللّهِ عز وجل . « 3 »
393 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : . . . يا رَبِّ ما ميراثُ الجوعِ ؟
قالَ : الحِكمَةُ ، وحِفظُ القَلبِ ، وَالتَّقَرُّبُ إلَيَّ ، وَالحُزنُ الدّائِمُ ، وخِفَّةُ المُؤنَةِ بَينَ النّاسِ ، وقَولُ الحَقِّ ، ولا يُبالي عاشَ بِيُسرٍ أم بِعُسرٍ . . .
يا أحمَدُ ، إنَّ العَبدَ إذا جاعَ بَطنُهُ وحَفِظَ لِسانَهُ عَلَّمتُهُ الحِكمَةَ ، وإن كانَ كافِراً تَكونُ حِكمَتُهُ حُجَّةً عَلَيهِ ووَبالًا ، وإن كانَ مُؤمِناً تَكونُ حِكمَتُهُ لَهُ نوراً وبُرهاناً وشِفاءً ورَحمَةً ، فَيَعلَمُ ما لَم يَكُن يَعلَمُ ، ويُبصِرُ ما لَم يَكُن يُبصِرُ ، فَأَوَّلُ ما ابَصِّرُهُ عُيوبَ نَفسِهِ حَتّى يُشغَلَ بِها عَن عُيوبِ غَيرِهِ ، وابَصِّرُهُ دَقائِقَ العِلمِ حَتّى لا يَدخُلَ عَلَيهِ الشَّيطانُ . « 4 »
3 / 11 الدُّعاء
394 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أرِنَا الحَقائِقَ كَما هِيَ . « 5 »
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 19 ص 447 ح 4546 عن أبي هريرة ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 320 ح 1024 ، بحارالأنوار : ج 66 ص 331 ح 7 .
( 2 ) في المصدر : " فليُذيب " ، والصواب ما أثبتناه كما في فردوس الأخبار : ج 4 ص 183 ح 6081 .
( 3 ) الفردوس : ج 3 ص 536 ح 5672 عن ابن عبّاس .
( 4 ) إرشاد القلوب : ص 199 205 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 29 ح 6 .
( 5 ) عوالي اللآلي : ج 4 ص 132 ح 228 .