تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

الحديث

344 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّمَا العِلمُ ثَلاثَةٌ : آيَةٌ مُحكَمَةٌ ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ ، وما خَلاهُنَّ فَهُوَ فَضلٌ « 1 » . « 2 »

1 / 13 التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ

345 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن أحَدٍ إلّا عَلى بابِهِ مَلَكانِ ، فَإِذا خَرَجَ قالا : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ . « 3 » 346 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . « 4 » 347 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . « 5 » 348 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . « 6 » 349 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً . « 7 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 32 ح 1 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 211 ح 5 ؛ المستدرك علىالصحيحين : ج 4 ص 369 ح 7949 عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه . ( 2 ) انّ المراد بالآية إمّا مطلق ما يستنبط من التنزيل الحكيم اصولًا وفروعا وبالفريضة : الواجبات المستنبطة من غيرها ، وبالسنّة النوافل كذلك ، أو المراد بالآية المحكمة البراهين العقلية المستنبطة من القرآن على أصول الدين فانّها محكمة لا تزول بالشكوك والشبهات وبالفريضة ساير الأحكام الواجبة وبالسنة الأحكام المستحبة سواء أخذنا من القرآن أو من غيرها ، أو بالفريضة الأحكام الخمسة المستفادة من السنة المطهرة ( راجع : هامش مرآة العقول : ج 1 ص 103 ) . ( 3 ) الفردوس : ج 4 ص 35 ح 6110 عن أبي هريرة . ( 4 ) حلية الأولياء : ج 7 ص 237 عن أبي بكرة ؛ منية المريد : ص 106 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 195 ح 13 . ( 5 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 31 . ( 6 ) نثر الدرّ : ج 1 ص 174 . ( 7 ) المحاسن : ج 1 ص 355 ح 753 عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 194 ح 10 .