3 . إدخال النصوص الشعرية المتأخرة عن عصر الرسالة في سياق عرضه لحوادث السيرة « 48 » ، فمن هذه النصوص الشعرية التي أوردها الكلاعي في كتابه هذا قصيدة طويلة بلغ عدد أبياتها ( 121 بيتا ) سميت معراج المناقب ومنهاج الحسب الثاقب « 49 » .
علل الكلاعي سبب إيراده هذه القصيدة الطويلة في كتابه هذا بالقول :
" وقد اعتنى الناس بنسبه نثرا ونظما [ يقصد نسب الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم الشريف ] . . .
وقد رأيت أن أورد منها هنا ما يختص بهاذ النسب الكريم . . . إذ المنظوم أعذب جريا على الألسن وأذهب رأيا في الإفادة بالمستحسن " « 50 » .
كان عمل الكلاعي هذا سنة متبعة في عصره ولكنها لم تكن بمثل هذه الصورة من الترتيب والتنظيم والكثرة ، إذ وجدنا مصنفات عدة قد نحت منحاه هذا ، بتطعيم بعض الحوادث التاريخية لعصر الرسالة بما قيل في وصفها من شعر لدى المتأخرين « 51 » .
4 . الاختصار والإحالة إلى صفحات كتابه ، وذلك بعدم تكرار الروايات التي تشترك في سياق حوادث كثيرة « 52 » ، فمن ذلك عرضه لأخبار أجداد الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم وأحوالهم « 53 » ، ويعرض أخبار جده قصي بن كلاب بشيء من
هامش
( 48 ) ينظر ، الاكتفا ، 1 / 85 - 86 ، 143 ، 175 ، 190 ، 191 ، 2 / 389 ، 391 .
( 49 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 36 - 43 .
( 50 ) المصدر نفسه ، 1 / 36 .
( 51 ) ينظر ، ابن شهرآشوب ، مناقب آل أبي طالب ، 1 / 96 ، 127 ، 128 - 129 ، 145 ، 180 ، 200 ، 236 ، 238 ، 239 ، ابن عربي ، محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ، 1 / 44 ، 49 .
( 52 ) ينظر ، الاكتفا ، 1 / 96 ، 113 ، 135 ، 155 ، 212 .
( 53 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 9 - 34 .