اللبنات والأسس التي بنى عليها كل من جاء بعده مثل ابن سعد والبلاذري ومن تلاهما في التأليف لكتب الفتوح والبلدان " « 10 » .
2 . المفاضلة بين الروايات وإبداء الآراء فيها . وذلك باستعمال عبارات يستشف منها حكمه على هذه الروايات مثل : ( القول الأول أثبت عندنا ) « 11 » ، أو : ( وهذا الثبت عندنا ) « 12 » ، وغير ذلك من العبارات التي يستشف منها هذا المنحى « 13 » .
فضلا عن استعمال هذه العبارات في هذا الكتاب ، قام الواقدي باتباع مناح أخرى فيه وذلك بإعطاء حكمه على بعض الروايات التي تصف حادثة واحدة بتكراره الرواية التي يعتقد هو بصحتها « 14 » ، أو الخروج بمحصلة نهائية للحادثة بعد عرض رواياتها « 15 » ، ولم يخف الواقدي تردده في حكمه على بعض الحوادث التي تضاربت فيها الآراء ، إذ عبر عن ذلك بعبارة : ( يقال أوليس بجمع عليها ) « 16 » ، أو يذكر الروايات من دون تعليق عليها « 17 » .
3 . الأسلوب المستعمل في عرض حوادث الكتاب ، إذ أورد الواقدي مصادره التي اعتمد عليها في كتابه هذا سواء أكانت مصادر مكتوبة أم مسموعة مع
هامش
( 10 ) جونس ، مقدمة التحقيق لكتاب المغازي ، 1 / 32 .
( 11 ) ينظر ، المغازي ، 1 / 35 ، 88 - 89 ، 2 / 689 - 690 ، 3 / 961 - 962 .
( 12 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 58 ، 352 ، 3 / 961 .
( 13 ) ينظر ، المغازي ، 1 / 203 - 234 ، 2 / 406 - 407 ، 412 ، 459 ، 510 ، 3 / 737 - 738 .
( 14 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 189 ، 220 ، 247 ، 2 / 397 ، 412 ، 444 ، 509 ، 548 ، 614 ، 637 ، 674 .
( 15 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 91 ، 250 ، 2 / 491 .
( 16 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 101 ، 166 ، 172 ، 253 .
( 17 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 87 - 88 ، 89 - 91 ، 309 ، 2 / 508 - 509 ، 545 - 546 ، 3 / 927 ، 1100 .