تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تطور كتابة السيرة النبوية عند المؤرخين المسلمين حتى نهاية العصر العباسي — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قد صاحبه هو الاخر تطور ثان من جراء تعدد المصنفات التي كتبت فيه ، أما هذه المصنفات فهي : 1 . أوجز السير لخير البشر لأحمد بن فارس اللغوي ( ت 395 ه ) : مصنف هذا الكتاب هو من علماء اللغة المشهورين الذين صنفوا فيها كتبا متعددة وذاع صيته في ذلك باسم أحمد بن فارس النحوي « 7 » ، ومع هذه الشهرة بالنحو واللغة لم يمنع ذلك من تصنيفه مصنفات عدة في السيرة ومواضيعها إذ كتب ثلاثة مصنفات هي « 8 » : 1 . أوجز السير لخير البشر . 2 . تفسير أسماء النبي . 3 . أخلاق النبي . كتب أحمد بن فارس سيرة موجزة للرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم في بضع وريقات « 9 » عدّت من قبل الصفدي ( ت 764 ه ) من أقل ما كتب في سيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 10 » . صرح ابن فارس عن دوافعه في إخراجه مصنفا لسيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم بهذا الحجم في مقدمته التي يقول فيها : " هذا ذكر ما يحق على المرء المسلم حفظه وتجب على ذي الدين معرفته من نسب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومولده ومنشئه ومبعثه وذكر أحواله في مغازيه ومعرفة أسماء ولده وعمومته وأزواجه ،
هامش
( 7 ) ينظر ، الفيروزآبادي ، البلغة في أئمة اللغة ، تحقيق محمد المصري ، دار الفكر ، دمشق ، 1972 ، ص 28 . ( 8 ) ينظر ، ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، 4 / 84 . ( 9 ) ينظر ، أو جز السير لخير . البشر ، تحقيق هلال ناجي ، مجلة المورد ، وزارة الثقافة والاعلام ، بغداد ، عدد 4 ، مجلد 2 ، 1973 ، ص 146 - 158 . ( 10 ) ينظر ، الوافي بالوفيات ، 1 / 8 .