پرش به محتوای اصلی

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحه 378

پدیدآورندگان:

ص۳۷۸
في صدره شهيق " « 1 » .

[ 3 ] تبديل الجلود التي أنضجتها النار :

إن نار الجبار تحرق جلود أهل النار ، والجلد موضع الإحساس بألم الاحتراق ، ولذلك فإن اللّه يبدل لهم جلودا أخرى غير تلك التي احترقت لتحترق من جديد ، وهكذا دواليك ، قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً
( 56 ) . [ النساء : 56 ] . وكشف العلم الحديث أن الإحساس بحرّ النار ، إنما يكون في الجلود الحية ، حيث خلق اللّه نهايات عصبية في الجلد حساسة ، فإذا نضج الجلد ماتت هذه النهايات العصبية ، فينعدم الإحساس بحر النار . وعندئذ لا يمثل الاستمرار في النار أي نوع من الألم للكافر ، لأن مراكز الإحساس بالألم قد حطمت ، لكن العليم الخبير بأسرار خلق الإنسان ، يعلم هذا السر ،
پاورقی
( 1 ) أضواء البيان عند تفسير الآية الكريمة .