ملأى فيقول اللّه له اذهب فادخل الجنّة فإنّ لك مثل الدّنيا وعشرة أمثالها أو إنّ لك عشرة أمثال الدّنيا قال فيقول أتسخر بي أو أتضحك بي وأنت الملك قال لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ضحك حتّى بدت نواجذه قال فكان يقال ذاك أدنى أهل الجنّة منزلة ) « 1 » .
وذكر مسلم في رواية لأعلى أهل الجنة منزلة عندما سأل موسى عليه السّلام ربه عن أعلى أهل الجنة منزلة ، فقال سبحانه وتعالى : أولئك الّذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال ومصداقه في كتاب اللّه عزّ وجلّ :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 17 ) [ السجدة : 17 ] « 2 » .
ب - نعيمها :
[ 1 ] صفات أهل الجنة وحليهم ولباسهم :
تتغير هيئة أهل الجنة ، ويصبح طول أحدهم ستين ذراعا ، قال صلى اللّه عليه وسلم : ( خلق اللّه آدم وطوله ستّون ذراعا . . . فكلّ من يدخل الجنّة على صورة آدم ) « 3 » .
وتكون صورة أول زمرة تدخل الجنة كالقمر ليلة البدر ، قال صلى اللّه عليه وسلم : ( أوّل زمرة تلج الجنّة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ) « 4 » .
وتكون سنهم ثلاثا وثلاثين سنة ، لا تزيد أبدا ، قال صلى اللّه عليه وسلم : ( يدخل أهل
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ك / الرقاق ب / صفة الجنة والنار ، ومسلم ك / الإيمان ب / آخر أهل النار خروجا واللفظ له .
( 2 ) أخرجه مسلم ك / الإيمان ب / أدنى أهل الجنة منزلة فيها .
( 3 ) أخرجه البخاري ك / أحاديث الأنبياء ب / خلق آدم .
( 4 ) أخرجه البخاري ك / بدء الخلق ب / ما جاء في صفة الجنة .