تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الذّهب والفضّة ومجامرهم « 1 » الألوّة « 2 » ورشحهم « 3 » المسك ولكلّ واحد منهم زوجتان يرى مخّ سوقهما من وراء اللّحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد يسبّحون اللّه بكرة وعشيّا ) « 4 » .

[ 7 ] استقبال الملائكة :

تستقبل الملائكة وفد الرحمن بعد أن فتحت الأبواب بالتسليم والتبشير لهم بالحياة الطيبة ، والخلود في الجنة ، قال تعالى :
حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
( 73 ) [ الزمر : 73 ] . وتتلقاهم الملائكة وتبشرهم وتهنئهم بأنهم قد وجدوا ما كان يعدهم ربهم به في الدنيا من الثواب والنعيم . قال تعالى :
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
. [ الأنبياء : 103 ] .

[ 8 ] ما يضيفون به عند دخولهم :

ويكرم اللّه سبحانه وتعالى وفده بهدية هي زيادة كبد النون ، ثم ينحر لهم ثور الجنة ، ويشربون من عين سلسبيل . قال صلى اللّه عليه وسلم عندما سأله حبر من أحبار اليهود عن تحفة « 5 » أهل الجنة إذا
هامش
( 1 ) مجامرهم : مباخرهم . ( 2 ) الألوة : عود يتبخر به . ( 3 ) الرشح : العرق . ( 4 ) رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق ب / ما جاء في صفة الجنة ومسلم ك / الجنة وصفة نعيمها وأهلها ب / أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر واللفظ للبخاري . ( 5 ) ما يهدى إلى الرجل ويخص به ويلاطف .
بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 342 | عبد المجيد الزنداني