الميزان
في ختام ذلك اليوم ينصب الميزان لوزن أعمال العباد ، فقد روى الحاكم عن سلمان عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السماوات والأرض لو سعت فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟
فيقول اللّه تعالى : لمن شئت من خلقي . فتقول الملائكة : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك . . . » « 1 » .
وهو ميزان دقيق ، لا يزيد ، ولا ينقص ، تظهر فيه مقادير الأعمال يكون الجزاء بحسبها قال تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
( 47 ) [ الأنبياء : 47 ] .
فمن ثقلت موازينه يكون في عيشة طيبة راضية ، ومن خفت موازينه فهو في جهنم . قال تعالى
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ
( 11 )
[ القارعة : 6 - 11 ] .
هامش
( 1 ) سلسلة الأحاديث الصحيحة ، 2 / 656 برقم 941 .