تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
فمن هو ، يا أهل الكتاب ، غير " محمديم " محمد العظيم الرسول صلى اللّه عليه وسلم الذي كلامه أحسن الكلام وهو المحمود في صفاته كلها ، وهو حبيب اللّه وخليله كما جاء ذلك في نفس النشيد عقب ذكر اسمه . " هذا هو حبيبي وهذا هو خليلي " . [ ج ، ح ] لكنّي أقول خ لكم الحقّ إنّه خير لكم أنّ أنطلق لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المغربي . لكني أقول لكم إنه من الخير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ( الفارقليط ) " إنجيل يوحنا : الإصحاح : 16 الفقرة : 7 [ 2 ] وأما ما جاء عن اسمه عند النصارى ، فقد ورد في عدة أماكن ، منها ما جاء في إنجيل يوحنا « 1 » في قول عيسى عليه السّلام وهو يخاطب أصحابه : " لكني أقول لكم إنه من الخير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ( الفارقليط ) . " [ خ ] وكلمة " المعزي " أصلها منقول عن الكلمة اليونانية ( باراكلي طوس ) المحرفة عن الكلمة ( بيركلوطوس ) التي تعني محمدا أو أحمد . " إن التفاوت بين اللفظين يسير جدّا ، وإن الحروف اليونانية كانت متشابهة ، وإن تصحيف " بيركلوطوس " إلى " باراكلي طوس " من الكاتب في بعض النسخ قريب من القياس ، ثم رجح أهل التثليث هذه النسخة على النسخ الآخرى . " « 2 » .
هامش
( 1 ) الإصحاح : 16 ، الفقرة : 7 . ( 2 ) إظهار الحق لمؤلفه « رحمة اللّه بن خليل الهندي » ، ط الدار البيضاء ج 2 ص 280 ، وأشار إلى هذا التحريف مطران الموصل الذي أسلم ، وسمى نفسه عبد الأحد ، وهو عبد الأحد داود الآشوري ، وذلك في كتابه : محمد في الكتاب المقدس ص 216 .