أكلوا جميعا ، قال : فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت ؟ ! « 1 » .
[ 6 ] إطعامه سبعين أو ثمانين رجلا من أقراص أم سليم رضي اللّه عنهما :
فتت أم سليم رضي اللّه عنهما أقراصا قليلة من شعير وأدمته بسمن ، فدعا رسول اللّه بالبركة ، وأكل من هذه الأقراص سبعون أو ثمانون رجلا حتى شبعوا « 2 » .
[ 7 ] تكثير شطر وسق « 3 » شعير ببركته صلى اللّه عليه وآله وسلم :
عن جابر أنّ رجلا أتى النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم يستطعمه فأطعمه
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ك / النكاح ب / الهدية للعروس ومسلم ك / النكاح ب / زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب واللفظ له والترمذي ك / التفسير ب / ومن سورة الأحزاب والنسائي ك / النكاح ب / الهدية لمن عرس وأحمد في مسنده 3 / 163 وأبو يعلى في مسنده باختصار 7 / 315 والطبراني في المعجم الكبير 24 / 46 .
( 2 ) أخرجه البخاري ك / المناقب ب / علامات النبوة في الإسلام ، ومسلم ك / الأشربة ب / جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ، والترمذي في سننه ك / المناقب ب / في آيات إثبات نبوة النبي صلى اللّه عليه وسلم وما خصه به ، وابن حبان في صحيحه 14 / 469 ، وأبو عوانه في مسنده 5 / 178 ومالك في الموطأ 2 / 927 وعبد بن حميد في مسنده 1 / 371 من المنتخب ، وغيرهم . وإليك القصة كاملة : قال أنس بن مالك قال أبو طلحة لأمّ سليم لقد سمعت صوت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثمّ أخرجت خمارا لها فلفّت الخبز ببعضه ثمّ دسّته تحت يدي ولاثتني ببعضه ثمّ أرسلتني إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال فذهبت به فوجدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في المسجد ومعه النّاس فقمت عليهم فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم آرسلك أبو طلحة فقلت نعم قال بطعام فقلت نعم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتّى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أمّ سليم قد جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بالنّاس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت اللّه ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتّى لقي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو طلحة معه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم هلمّي يا أمّ سليم ما عندك فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ففتّ وعصرت أمّ سليم عكّة فأدمته ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيه ما شاء اللّه أن يقول ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتّى شبعوا ثمّ خرجوا ثمّ قال ائذن لعشرة فأكل القوم كلّهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا .
( 3 ) الوسق : مكيلة معلومة تساوي ستين صاعا ، والصاع أربعة أمداد ، والمدّ ملء كفي الرجل المعتدل الكف .