تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفخرى في الآداب السلطانية والدول الاسلامية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
روحه - فلما فتحت بغداد سلمت إليه وإلى علي بهدار الشّحنة [ 1 ] ، فمكث الوزير شهورا ، ثم مرض ومات - رحمه الله - في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وستمائة . انقضت دولة بني العباس ووزرائهم ، وبذلك انقضى الكتاب والحمد للّه وحده وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلامه . فرغ من تأليفه واستنساخه مؤلفه في مدة أولها جمادى الآخرة من سنة أحدى وسبعمائة ، وآخرها خامس شوال من السنة المذكورة بالموصل الحدباء ، وهذا خطّ يده تجاوز الله عنه . تم الكتاب
هامش
[ 1 ] الشحنة : مسؤول الأمن كالبوليس في زماننا .