تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفخرى في الآداب السلطانية والدول الاسلامية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

شرح حال الوزارة في أيّامه

لما مات المعتضد كان المكتفي بالرقّة ، فقام الوزير القاسم بن عبيد الله بأخذ البيعة للمكتفي القيام المرضي ، وكتب إليه يعلمه ذلك ، ووجّه إليه بالبردة والقضيب [ 1 ] فجاء المكتفي إلى بغداد وأقرّه على الوزارة ولقّبه ألقابا ، وجلّ أمر القاسم في أيّام المكتفي وعظم شأنه ، فلمّا أدركته الوفاة أشار على المكتفي بالعبّاس بن الحسن فاستوزره .
هامش
[ 1 ] البردة والقضيب : زيّ الخلافة المتوارث من أوّل عهدها . ويقال إن البردة هي كساء أهداه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى كعب بن زهير حصل عليه الخلفاء وتوارثوه إلى آخر عهد الخلافة ، وآل أخيرا إلى متاحف إستانبول . والقضيب : عصا ترمز إلى السلطة توارثها الخلفاء كشأن البردة .