وقال في ذلك أحد بنى ضمرة ، في حرب كانت بينهم :
وحلفت بالأنصاب والسّتر !
وفي ذلك يقول المتلمّس الضّبعىّ لعمرو بن هند ، فيما كان صنع به وبطرفة ابن العبد :
أطردتنى حذر الهجاء ، ولا * واللّات والأنصاب لا تئل [ 1 ] !
( أي لا تنحو . من « أطردت » ليس من « طردت » ) .
وفي ذلك يقول عامر بن وائلة أبو الطّفيل الليثىّ في الإسلام ، وهو يذكر حربا شهدها :
فإنّك لا تدرين أن ربّ غارة * كورد القطا : ريعانها متتابع
نصبت لها وجهي ووردا [ 2 ] كأنّه * لها نصب قد ضرّجته النقائع .
[ عميانس ]
وكان لخولان صنم يقال له عميانس [ 3 ] ، بأرض خولان .
هامش
[ 1 ] أنظر ( ص 16 ) المتقدّمة .
[ 2 ] أي فرسا .
[ 3 ] في هامش نسخة « الخزانة الزكية » عبارة هذا نصها : عمّ أنس . في « السيرة » . [ أقول : وقد حذا اليعمرىّ حذر ابن هشام ، وعلى ذلك قول الشيخ أحمد البدوىّ الشنقيطىّ في كتابه « عمود النسب » الموجودة منه نسخة مخطوطة بخزانتى الزكية :أضلّهم صنمهم عمّ أنس ! * كانوا إذا ما الغيث عنهم احتبس ،
توسّلوا إليه بالذبائح * أن يمطروا . وأعظم القبائح
أن جعلوا له وللّه نصيب * ومن ما لهم . وإن تغيّب النصيب ،
أعطى للصنم حظ الله * وما له لم يعط للإله . )وأقول : لم يرد هذا الاسم ( أي عمّ أنس ) في كتب اللغة المعتبرة التي وقعت لي ] .