[ اللّات ]
ثم اتّخذوا اللّات .
واللّات بالطائف ، وهي أحدث [ 1 ] من مناة . وكانت [ 2 ] صخرة مربّعة . وكان يهودىّ يلتّ عندها السّويق .
وكان سدنتها من ثقيف بنو عتّاب بن مالك . وكانوا قد بنوا عليها بناء [ 3 ] . وكانت قريش وجميع العرب تعظّمها [ 4 ] .
وبها كانت العرب تسمّى « زيد اللّات » و « تيم اللّات » .
وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرى اليوم . وهي التي ذكرها الله في القرآن ، فقال : أَ فَرَأَيْتُمُ اللّاتَ وَالْعُزّى 53 : 19 .
ولها يقول عمرو بن الجعيد :
فإنّى وتركي وصل كأس لكالّذى * تبّرأ من لات ، وكان يدينها !
وله [ 5 ] يقول المتلمّس في هجائه عمرو بن المنذر :
أطردتنى حذر الهجاء ، ولا * واللّات والأنصاب لا تئل [ 6 ] !
هامش
[ 1 ] ياقوت : أخذت . [ وهو تصحيف ظاهر ] .
[ 2 ] في نسخة « الخزانة الزكيّة » : وكان . [ وقد اعتمدت رواية البغدادىّ ] .
[ 3 ] قال الجاحظ : وكان لثقيف « بيت له سدنة يضاهئون بذلك قريشا » ( عن « كتاب الحيوان » ج 7 ص 60 ) .
[ 4 ] ياقوت : يعظمونها .
[ 5 ] ذكّر الضمير هنا باعتبار الصم .
[ 6 ] ياقوت : بتل . [ ولا معنى لهذا التصحيف المطبعىّ ] وانظر ( ص 43 ) من هذه الطبعة .