وعمل به أصحابه من بعده ، وعمل به التابعون ومن بعدهم ، إلى يومنا هذا . . كما يثبت أن
ما أثير حول التوسل من شبهات هي شبهات داحضة لم يتمسك أصحابها بدليل ، غير
المخالفة والعناد ، والدليل قائم بضد ما يقولون . . وأن ما يصاحب عمل بعض عوام
الناس من أخطاء صغيرة أو كبيرة ، ينبغي تصحيحها ، وإرشادهم إلى الصحيح الثابت في
التوسل ، وأن هذا لا يصح ذريعة لتحريم سنة صحيحة ثابتة .
والحمد لله أولا وآخرا . وهو المقصود والمعبود وحده ، ولا مقصود ولا معبود سواه .
الزيارة والتوسل — صفحة 155
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص١٥٥