Skip to main content

المعالم الزلفى في شرح العروة الوثقى — Page 188

Contributors:

P.188
المتصل بالعاصم شيء نجس كالإناء والظروف وأمثال ذلك من الأشياء المتنجسة فإنه يطهر مع الاتصال المزبور إذ الفرض ان له مادة وان له عاصم فلا فرق بين الدفع والرفع كما لا يخفى ثم إنه لا ينقضي عجبي من الخدشة في سند بعض الرواية نحو دعوى جهالة بكر مع أن اخبار الباب على حد التواتر وهو أزيد مما ورد في قاعدة لا ضرر مع أن المشهور على فرض الضعف والاحتياج إليه قد عملوا به مع أن البهائي قده ادعى الإجماع على تلقيه بالقبول كما أن تحقيق ان الحياض الصغار لما كانت في زمان صدور النصوص كلها لا تبلغ الكر فكانت من القضايا الخارجية دون الحقيقية فحينئذ إذا لم يكن دون الكر فينتفى الموضوع والأقوال والاخبار مع أن كلها دون الكر أيضا لا ينافي مع الحقيقية مع أن توهم القضايا الحقيقية في الأحكام الشرعية كما عن الأستاد النائيني وتبعه من لا بصيرة له في المنطق فاسد برأسه كما قررنا في محاكماتنا معه قده طبع قم المحروسة وكيف كان فالأخبار المتواترة ولو إجمالا مضافا إلى الإجماع بقسميه عليه يدل على أن ماء الحمام طاهر ومطهر على الشرط الذي قررنا والمسئلة لعمري أجنبية عن المتمم كرا بطاهر أو نجس ولا إلى قضية الخارجية أو الحقيقية ولا إلى قوة الدافعة في الأعلى وعدمها ولا إلى تعليل الوارد في اخبار البئر وعدمه هذا ما أدى إليه نظير القاصر في تلك المسئلة مع اختلال البال واضطراب الأحوال والله يهدى من يشاء إلى أحسن الحال وخير المقال فصل في ماء البئر فاعلم أن موضوعات الأحكام على قسمين قسم لا بد من معرفته من دق باب الشارع ويسمى بالموضوعات المستنبطة كالصوم والصلاة وأمثالهما وليس للعرف فيها نظر وتصرف أبدا وقسم لا بد في معرفته من دق باب العرف ويسمى بالموضوعات الصرفة كالماء والنساء وأمثالهما وليس للشرع فيها حق وبيان أبدا وعليه فان البئر لا ريب في أنه من القسم الثاني فلا بد في معرفته من المراجعة إليهم وانه حفيرة تحدث في الأرض على شكل الدائرة ولو غالبا ولكن عمقها طويل جدا والغرض من الحدوث جهات شتى قد يكون من باب الرواشن لأجل مصالح شتى كما في آبار القنوات حتى في أمها أيضا لأن المقصود
المعالم الزلفى في شرح العروة الوثقى — Page 188 | الشيخ عبد النبي النجفي العراقي