تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة المقال في خمس الرسول والآل تقريراً لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

عمر لا ابن عثمان وكيف كان فهذه تدل على بعض المذهب لا على تمامه وليعلم ان سليم بن قيس هو من الطبقة الثالثة ومن أصحاب علي عليه السّلام ولأجل اشتهاره بذلك هرب من الحجاج خائفا منه حين قدم العراق فاختفى في دار أبان بن أبي عياش إلى أن حضرته الوفاة فدعاه وأعطاه كتابه وأجاز له نقل ما أودعه فيه مما رواه عن علي عليه السّلام وكان هذا هو السبب في رواية أبان بن أبي عياش عن سليم . ومنها ( 1 ) ما رواه محمد بن علي بن الحسين في المجالس وعيون الأخبار عن علي بن الحسين بن شاذويه وجعفر بن محمد بن مسرور جميعا عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت عن الرضا عليه السّلام في حديث طويل قال واما الثامنة فقول اللَّه عز وجل : « واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى » فقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إلى أن قال فبدء بنفسه ثم برسوله ثم بذي القربى فكل ما كان من الفيء والغنيمة وغير ذلك مما رضيه لنفسه فرضي لهم إلى أن قال واما قوله واليتامى والمساكين فان اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها نصيب من الغنم ولا يحل له أخذه وسهم ذي القربى قائم إلى يوم القيامة فيهم للغنى والفقير لأنه لا أحد أغنى من اللَّه ولا من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فجعل لنفسه منها سهما ولرسوله سهما فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم وكذلك الفيء ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى إلى أن قال فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه ورسوله ونزه أهل بيته فقال انما الصدقات للفقراء و

هامش
( 1 ) ( وسائل أبواب قسمة الخمس » باب 1 » رواية 10 عن المجالس وعيون الأخبار )
زبدة المقال في خمس الرسول والآل تقريراً لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 128 | السيد عباس الحسيني القزويني