Skip to main content

أحكام القرآن — Page 623

Contributors:

P.623
إلا ما صح سنده لئلا يدخل في خبر الكذب على رسول الله فبينما هو يطلب الفضل إذا به قد أصاب النقص بل ربما أصاب الخسران المبين المسألة الخامسة الصلاة على النبي فرض في العمر مرة بلا خلاف فأما في الصلاة فقال محمد ابن المواز والشافعي إنها فرض فمن تركها بطلت صلاته وقال سائر العلماء هي سنة في الصلاة والصحيح ما قاله محمد بن المواز للحديث الصحيح إن الله أمرنا أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك فعلم الصلاة ووقتها فتعينا كيفية ووقتاً وقد بينا ذلك في مسائل الخلاف المسألة السادسة من آل محمد وقد بيناه في شرح الحديث الصحيح وجملته قولان أحدهما أنهم أتباعه المتقون وكذلك قال مالك وقال غيره وهم الأكثرون هم أهله وهو الأصح لقوله في حديث صل على محمد وعلى آل محمد وقال في آخر وصل على محمد وعلى أزواجه وذريته فتارة فسره بالذرية والأزواج وتارة أطلقه المسألة السابعة قوله كما صليت على إبراهيم وهي مشكلة جداً لأن محمدا أفضل من إبراهيم فكيف يكون أفضل منه ثم يطلب له أن يبلغ رتبته وفي ذلك تأويلات كثيرة أمهاتها عشرة الأول أن ذلك قيل له قبل أن يعرف بمرتبنه ثم استمر ذلك فيه الثاني أنه سأل ذلك لنفسه وأزواجه لتتم عليهم النعمة كما تمت عليه الثالث أنه سأل ذلك له ولأمته على القول بأن آل محمد كل من اتبعه
أحكام القرآن — Page 623 | ابن العربي / محمد عبد القادر أحمد عطا