تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
( بل نطفة تركب السفين وقد ألجم * نسراً وأهله الغرق ) ( تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق ) ( حتى استوى بينك المهيمن من * خندف علياء تحتها النطق ) ( وأنت لما بعثت أشرقت الأرض * وضاءت بنورك الأفق ) ( فنحن في ذلك الضياء وفي النور * وسبل الرشاد نخترق ) فقال له النبي لا يفضض الله فاك المسألة الثانية قوله ( * ( يتبعهم الغاوون ) * ) ) يعني الجاهلون من الغي وقد يكون الجهل في العقيدة فيكون شركاً ويراد به الكفار والشياطين وقد يكون فيما دون ذلك فيكون سفاهة المسألة الثالثة قوله ( * ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ) * ) ) يعني يمشون بغير قصد ولا تحصيل وضرب الأودية في السير مثلاً لصنوف الكلام في الشعر لجريان تلك سيلاً وسير هؤلاء قولاً وأحسن ما قيل في ذلك قول الشاعر ( فسار مسير الشمس في كل بلدة * وهب هبوب الريح في البر والبحر ) ) المسألة الرابعة قوله ( * ( وأنهم يقولون ما لا يفعلون ) * ) ) يعني ما يذكرونه في شعرهم من الكذب في المدح والتفاخر والغزل والشجاعة كقول الشاعر في صفة السيف ( تظل تحفر عنه إن ضربت به * بعد الذراعين والساقين والهادي ) فهذا تجاوز بارد وتحامق جاهل