Skip to main content

أحكام القرآن — Page 384

Contributors:

P.384
وهي متقاربة المعنى إذ الزينة الباطنة يجوز للأب النظر إليها للضرورة الداعية إلى ذلك في الخلطة ولأجل المحرمية التي مهدت الشريعة إذ لا يقترن بها النظر شهوة لتعذرها في هذا الموضع بالتحريم المتعبد به والبعضية القائمة معه المستثنى الثالث أو آباء بعولتهن قال أيوب السختياني قلت لسعيد بن جبير الرجل ينظر إلى شعر ختنته فقرأ هذه الآية ( * ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ) * ) إلا آخر الآية وقال لا أراها منها وفي الحديث إن الحمو هو الموت يعني لا بد منه كما لا بد من الموت في أحد التأويلات ولأنها بنته فنزلت منه بتلك المنزلة والأختان والأصهار والأحماء مما كثر فيهم القول وجله أن الختن الصهر وقيل من كان من قبل الزوج من رجل أو امرأة المستثنى الرابع الأبناء قال إبراهيم لا بأس أن ينظر الرجل إلى شعر أمه وأخته وعمته وكره للباقين وبالجملة فإن الابن والأب أحق الأجانب من جهة المحرمية بالاطلاع على الزينة الباطنة المستثنى الخامس أبناء البعولة وهم ينزلون بتلك المنزلة في جواز الزينة الباطنة لنزولهم منزلة الأبناء في المحرمية المستثنى السادس الإخوة وقد روي أن الحسن والحسين كانا يدخلان على أختهما أم كلثوم وهي تمتشط وذلك هو الصحيح عندي
أحكام القرآن — Page 384 | ابن العربي / محمد عبد القادر أحمد عطا