Skip to main content

أحكام القرآن — Page 350

Contributors:

P.350
وأخرجه حتى أتي بأربعة شهداء فوالله ما كنت لآتي بأربعة شهداء حتى يفرغ من حاجته فقال رسول الله يا معشر الأنصار أما تسمعون ما يقول سيدكم قالوا لا تلمه فإنه رجل غيور ما تزوج فينا قط إلا عذراء ولا طلق امرأة قط فاجترأ رجل منا أن يتزوجها قال سعد يا رسول الله بأبي وأمي والله لأعرف أنها من الله وأنها الحق فوالله ما لبثوا إلا يسيراً حتى جاء هلال بن أمية من حديقة له فرأى بعينه وسمع بأذنيه فأمسك حتى أصبح ثم غدا على رسول الله فقال يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء فرأيت رجلاً مع أهلي رأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله ما أتاه وثقل عليه جداً حتى عرفت الكراهية في وجهه فقال هلال يا رسول الله إني أرى الكراهية في وجهك مما أتيتك به والله يعلم إني لصادق وإني لأرجو أن يجعل الله فرجاً فقالوا ابتلينا بما قال سعد أيجلد هلال وتبطل شهادته في المسلمين فهم رسول الله بضربه وإنه لكذلك يريد أن يأمر بضربه إذ نزل عليه الوحي ( * ( والذين يرمون أزواجهم ) * ) الآيات فقال رسول الله أبشر يا هلال إن الله جعل لك فرجاً فقال رسول الله أرسلوا إليهما فلما اجتمعا قيل لها فكذبت فقال رسول الله الله يعلم أن أحدكما لكاذب فهل فيكما تائب فقال هلال لقد صدقت وما قلت إلا حقاً فقال رسول الله لاعنوا بينهما قيل لهلال اشهد فشهد أربع شهادات إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فقيل له عند الخامسة يا هلال اتق الله فإن عذاب الله أشد من عذاب الناس