تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
* ( يسعى ) * * ( فحشر فنادى ) * * ( يسعى ) * يجتهد في مكايدته أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا خفيفا * ( فحشر ) * فجمع السحرة وجنده * ( فنادى ) * في إلى مقام الذي اجتمعوا فيه معه * ( فقال أنا ربكم الأعلى ) * لا رب فوقى وكانت لهم أصنام يعبدونها * ( فأخذه الله نكال الآخرة ) * عاقبه الله عقوبة الآخرة والنكال بمعنى التنكيل كالسلام بمعنى التسليم ونصبه على المصدر لأن أخذ بمعنى نكل كأنه قيل نكل الله به نكال الأخرى أي الاحراق * ( والأولى ) * أي الاغراق أو نكال كلمتيه الآخرة وهى أنا ربكم الأعلى والأولى وهى ما علمت لكم من إله غيرى وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون * ( إن في ذلك ) * المذكور * ( لعبرة لمن يخشى ) * الله * ( أأنتم ) * يا منكري البعث * ( أشد خلقا ) * أصعب خلقا وانشاء * ( أم السماء ) * مبتدأ محذوف الخبر أي أم السماء أشد خلقا ثم بين كيف خلقها فقال * ( بناها ) * أي الله ثم بين البناء فقال * ( رفع سمكها ) * أعلى سقفها وقيل جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام * ( فسواها ) * فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور * ( وأغطش ليلها ) * أظلمه * ( وأخرج ضحاها ) * أبرز ضوء شمسها وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها والشمس سراجها * ( والأرض بعد ذلك دحاها ) * بسطها وكانت مخلوقة غير مدحورة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام ثم فسر البسط فقال * ( أخرج منها ماءها ) * بتفجير العيون * ( ومرعاها ) * كلأها ولذا لم يدخل العاطف على أخرج أو اخرج حال باضمار قد * ( والجبال أرساها ) * أثبتها وانتصاب الأرض والجبال باضمار دحاها وأرسى على شريطة التفسير * ( متاعا لكم ولأنعامكم ) * فعل ذلك تمتيعا لكم ولانعامكم * ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) * الداهية العظمى التي تطم على الدواهي أي تعلو وتغلب وهى النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار * ( يوم يتذكر الإنسان ) * بدل من إذا جاءت أي إذار أي أعماله مدونة في كتابه تذكرها وكان قد نسيها * ( ما سعى ) * مصدرية أي سعية أو موصولة * ( وبرزت الجحيم ) * وأظهرت * ( لمن يرى ) * لكل راء لظهور بينا * ( فأما ) * جواب فإذا أي إذا جاءت الطامة فإن الأمر كذلك * ( من طغى ) * جاوز الحد فكفر * ( وآثر الحياة الدنيا ) * على الآخرة باتباع الشهوات * ( فإن الجحيم هي المأوى ) * المرجع أي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 315 | النسفي