كأنه رمى إليه بيده إذا أرسلها .
وتهاوى القوم في المهواة : سقط بعضهم في إثر بعض .
ويقولون : الهوى ذهاب في انحدار والهوى في الارتفاع .
قال زهير في الهوى :
يشق بها الأماعز فهي تهوى * هوى الدلو أسلمها الرشاء
وقال الهذلي في الهوى :
وإذا رميت به الفجاج رأيته * يهوى مخارمها هوي الأجدل
وهوت الطعنة : فتحت فاها تهوى وهو من الهواء : الخالي .
وهوت أمه : شتم أي سقطت وهلكت .
و * ( أمه هاوية ) * كما يقال : ثاكلة .
والمهوى : بعد ما بين الشيئين المنتصبين حتى يقال ذلك لبعد ما بين المنكبين .
وأما الهوى : هوى النفس فمن المعنيين جميعا لأنه خال من كل خير ويهوى بصاحبه فيما لا ينبغي .
قال الله تعالى في وصف نبيه عليه الصلاة والسلام : * ( وما ينطق عن الهوى ) * يقال منه هويت أهوى هوى .
وأما المهاواة فذكر أبو عمرو أنها الملاجة .
وقال أبو عبيد : شدة السير .
وأنشد :
فلم تستطع مي مهاواتنا السرى * ولا ليل عيس في البرين خواضع
معجم مقاييس اللغة — صفحة 16
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٦