ومن الباب الوصيلة : العمارة والخصب لأنها تصل الناس بعضهم ببعض وإذا أجدبوا تفرقوا .
والوصيلة : الأرض الواسعة كأنها وصلت فلا تنقطع .
أما الوصيلة من الغنم في قوله تعالى : * ( ولا وصيلة ولا حام ) * . . .
( وصم ) الواو والصاد والميم : أصل صحيح يدل على كسر وضعف .
ووجد توصيما في جسده أي تكسيرا وفترة وكسلا .
قال :
وإذا رمت رحيلا فارتحل * واعص ما يأمر توصيم الكسل
والوصم : الصدع غير بائن .
يقال : أصاب القناة وصم .
ويحمل على هذا فيقال للعار والعيب : وصم .
قال :
فإن تك جرم ذات وصم فإننا * دلفنا إلى جرم بألأم من جرم
( وصى ) الواو والصاد والحرف المعتل : أصل يدل على وصل شيء بشيء .
ووصيت الشيء : وصلته .
ويقال : وطئنا أرضا واصية أي إن نبتها متصل قد امتلأت منه .
ووصيت الليلة باليوم : وصلتها وذلك في عمل تعمله .
والوصية من هذا القياس كأنه كلام يوصى أي يوصل .
يقال : وصيته توصية وأوصيته إيصاء .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 116
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١١٦