وكأنه شيء قد قطعته من مالك .
والقراض في التجارة هو من هذا وكأن صاحب المال قد قطع من ماله طائفة وأعطاها مقارضة ليتجر فيها .
ويقولون القريض الجرة في قولهم حال الجريض دون القريض والظاهر أنه أريد به الشعر وهو أصح .
ويقال إن فلانا وفلانا يتقارضان الثناء إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه .
وكأن معنى هذا أن كل واحد منهما أقرض صاحبه ثناء كقرض المال .
وهو يرجع إلى القياس الذي ذكرناه .
( قرط ) القاف والراء والطاء ثلاث كلمات عن غير قياس .
فالأولى القرط وهو معروف .
وقرط فلان فرسه العنان إذا طرح اللجام في رأسه .
والثانية القرطان والقرطاط للسرج بمنزلة الولية للرحل .
وربما استعمل للرحل .
ويقال ما جاد فلان بقرطيطة أي بشيء يسير .
( قرع ) القاف والراء والعين معظم الباب ضرب الشيء .
يقال قرعت الشيء أقرعه ضربته .
ومقارعة الأبطال قرع بعضهم بعضا .
والقريع الفحل لأنه يقرع الناقة والإقراع والمقارعة هي المساهمة وسميت بذلك لأنها شيء كأنه يضرب .
وقارعت فلانا فقرعته أي أصابتني القرعة دونه .
والقارعة الشديدة من شدائد الدهر وسميت بذلك لأنها تقرع الناس أي تضربهم بشدتها والقارعة القيامة لأنها تضرب وتصيب الناس بإقراعها .
وقوارع القرآن :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 72
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٢