الأول المنطق ونطق ينطق نطقا .
ويكون هذا لما لا نفهمه نحن .
قال الله تعالى في قصة سليمان * ( وعلمنا منطق الطير ) * .
والآخر النطاق إزار فيه تكة .
وتسمى الخاصرة الناطقة لأنها بموضع النطاق .
ويقال للشاة التي يعلم عليها في موضع النطاق بحمرة منطقة .
وذات النطاق أكمة لهم .
والمنطق كل ما شددت به وسطك .
والمنطقة اسم لشيء بعينه .
وجاء فلان منتطقا فرسه إذا جانبه ولم يركبه كأنه عند النطاق منه إذ كان بجنبه .
فأما قوله :
أبرح ما أدام الله قومي * على الأعداء منتطقا مجيدا
فقد قال قوم أراد به هذا وأنه لا يزال يجنب فرسا جوادا .
ويقال هو من الباب الأول أي منتطق قائل منطقا في الثناء على قومي .
ويقولون وهو من الثاني من يطل ذيل أبيه ينتطق به وهو مثل أي من كثر بنو أبيه أعانوه .
( نطل ) النون والطاء واللام كلمة واحدة .
يقولون الناطل مكيال من مكاييل الخمر .
ويقال بل الناطل الفضلة تبقى في الإناء من الشراب .
وهو أشبه بقوله :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 441
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٤١