والنسء ما نبت من وبر الناقة بعد تساقط وبرها .
والقياس واحد .
كأن هذا الثاني تأخر .
قال أبو زيد نسأت الإبل في ظمئها إذا زدتها في ظمئها يوما أو يومين .
والنسئ في كتاب الله التأخير كانوا إذا صدروا عن مني يقوم رجل من كنانة فيقول أنا الذي لا يرد لي قضاء .
فيقولون أنسئنا شهرا أي أخر عنا حرمة المحرم فاجعلها في صفر .
وذلك أنهم كانوا يكرهون أن يتوالى عليهم ثلاثة أشهر لا يغيرون فيها لأن معاشهم كان من الإغارة فأحل لهم المحرم .
فقال الله تعالى * ( إنما النسيء زيادة في الكفر ) * .
ومما شذ عن الباب النسء بدء السمن في الدواب .
قال أبو ذؤيب :
بها أبلت شهري ربيع كليهما * فقد مار فيها نسؤها واقترارها
والنسئ الحليب يصب عليه الماء .
تقول منه نسأت وهو النسء أيضا في شعر عروة :
سقوني النسء ثم تكنفوني * عداة الله من كذب وزور
( نسب ) النون والسين والباء كلمة واحدة قياسها اتصال شيء بشيء .
منه النسب سمي لاتصاله وللاتصال به .
تقول نسبت أنس ب .
وهو نسيب فلان .
ومنه النسيب في الشعر إلى المرأة .
كأنه ذكر يتصل بها ولا يكون إلا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 423
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٢٣