( باب النون والزاء وما يثلثهما )
( نزع ) النون والزاء والعين أصل صحيح يدل على قلع شيء .
ونزعت الشيء من مكانه نزعا .
والمنزع الشديد النزع .
والمنزعة كالملعقة يكون مع مشتار العسل .
ونزع عن الأمر نزوعا تركه .
وشراب طيب المنزعة أي طيب مقطع الشرب .
والنزعة الموضع من رأس الأنزع وهو الذي انحسر شعره عن جانبي جبهته وهما النزعتان .
ولا يقال امرأة نزعاء ولكن زعراء .
وبئر نزوع قريبة القعر ينزع منها باليد .
وعاد الأمر إلى النزعة أي رجع إلى الحق وأراد بالنزعة جمع نازع وهو الذي ينزع في القوس يجذب وتره بالسهم .
وفلان قريب المنزعة أي قريب الهمة .
ومنزعة الرجل رأيه .
ونازعت النفس إلى الأمر نزاعا ونزعت إليه إذا اشتهته .
ونزع إلى أبيه في الشبه .
ونزع عن الأمر نزوعا إذا تركه .
وبعير نازع إذا حن إلى مرعاه أو وطنه .
قال :
فقلت لهم لا تعذلوني وانظروا * إلى النازع المقصور كيف يكون
وأنزعوا أي نزعت إبلهم إلى أوطانها .
والنزائع من الخيل التي نزعت إلى أعراق ويقال بل هي التي انتزعت من قوم آخرين .
والنزوع الجمل الذي ينزع عليه الماء وحده .
والنزائع من النساء اللواتي يزوجن في غير عشائرهن وكل غريب نزيع .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 415
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤١٥