منه قولهم الناجس الداء لا دواء له .
قال ساعدة الهذلي :
والشيب داء نجيس لا دواء له * للمرء كان صحيحا صائب القحم
كأنه إذا طال بالإنسان نجسه [ أو نجسه ] ، أي قذره أو قذره .
أما التنجيس فشئ كانت العرب تفعله كانوا يعلقون على الصبي شيئا يعوذونه من الجن ولعل ذلك عظم أو ما أشبهه فلذلك سمي تنجيسا .
قال :
* وعلق أنجاسا على المنجس *
( نجش ) النون والجيم والشين أصل صحيح يدل على إثارة شيء .
منه النجش أن تزايد في المبيع بثمن كثير لينظر إليك الناظر فيقع فيه وهو الذي جاء في الحديث لا تناجشوا كأن الناجش استثار تلك الزيادة .
والناجش الذي يثير الصيد ونجشت الصيد استثرته .
وكذا نجش الإبل ينجشها جمعها بعد تفرق .
قال الرجز أو الكامل :
* غير السري والسائق النجاش *
ومن الباب النجاشة سرعة المشي .
ومر ينجش نجيشا .
وكأنه يراد به يثير التراب في مشيه .
ويقال إن اسم النجاشي مشتق منه .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 394
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٩٤