الأول النوع من الشيء الضرب منه .
وليس هذا من نوع ذاك .
والثاني قولهم ناع الغصن ينوع إذا تمايل فهو نائع .
وقال بعضهم لذلك يقال جائع نائع أي مضطرب من شدة جوعه متمايل .
ويدعون على الإنسان فيقولون جوعا له ونوعا له .
( نوف ) النون والواو والفاء أصل صحيح يدل على علو وارتفاع .
وناف ينوف طال وارتفع .
والنوف السنام وجمعه أنواف .
وممكن أن يكون قولهم مائة ونيف من هذا وقد ذكرناه في نيف اللفظة .
( نوق ) النون والواو والقاف أصل يدل على سمو وارتفاع .
وأرفع موضع في الجبل نيق والأصل الواو وحولت ياء للكسرة التي قبلها .
وممكن أن يكون الناقة من هذا القياس لارتفاع خلقها .
وناقة ونوق .
واستنوق الجمل تشبيه بها ويضرب مثلا لمن ذل بعد عز .
والناقة كواكب على هيئة الناقة .
وقولهم تنوق في الأمر إذا بالغ فيه فعندنا أنه منه وهم يشبهون الشيء بما يستحسنونه وكأن تنوق مقيس على اسم الناقة وهي عندهم من أحسن أموالهم .
ومن قال تنوق خطا فقد غلط وقياسه ما ذكرناه .
والنيقة
معجم مقاييس اللغة — صفحة 371
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧١