وأمغد الرجل أطال الشراب إمغادا .
ومغد الفصيل الضرع مغدا تناوله ليشرب اللبن واللبن أنعم ما يكون من الغذاء وألينه .
والمغد في غرة الخيل كأنها وارمة وذلك أن الشعر ينتف ثم ينبت فيكون لينا ناعما .
ويقولون المغد الباذنجان .
( مغر ) الميم والغين والراء أصل يدل على حمرة في شيء وأصل آخر يدل على ضرب من السير .
فالأول المغرة الطين الأحمر والأمغر الرجل الأحمر الشعر والجلد والأمغر في الخيل الأشقر ومنه أمغرت الشاة إذا حلبت فخرج مع لبنها دم فإن كانت تلك عادتها فهي ممغار .
والأخرى روى ابن السكيت مغر في البلاد ذهب وأسرع .
ورأيته يمغر به بعيره .
ومما شذ من البابين قولهم مغرت في الأرض مغرة وهي مطرة صالحة وقول عبد الملك لجرير مغرنا يا جرير أي أنشدنا كلمة ابن مغراء أحد شعراء مضر .
ومغراء تأنيث أمغر .
( مغص ) الميم والغين والصاد كلمتان متباينتان جدا .
فالأولى المغص تقطيع في المعى ووجع .
والأخرى المغص يقال هو الخيار من الإبل .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 339
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٣٩