واللحيم القتيل قال الهذلي :
فقالوا تركنا القوم قد حصروا به * فلا ريب أن قد كان ثم لحيم
ولحمة البازي ما أطعم إذا صاد وهي لحمته .
ولحمة الثوب بالضم ولحمته أيضا .
ورجل لحيم كثير اللحم ولاحم إذا كان عنده لحم كما يقال تأمر .
وألحمتك عرض فلان إذا مكنته منه بشتمه كأنك جعلت له لحمة يأكلها .
ويقال لاحمت بين الشيئين ولاءمت بمعنى .
ورجل لحم مشتهي اللحم وملحم إذا كان مطعم اللحم .
والشجة المتلاحمة التي بلغت اللحم .
ويقال للزرع إذا خلق فيه القمح ملحم .
ويقال لحمت اللحم عن العظم قشرته .
وحبل ملاحم شديد الفتل .
( لحن ) اللام والحاء والنون له بناءان يدل أحدهما على إمالة شيء من جهته ويدل الآخر على الفطنة والذكاء .
فأما اللحن بسكون الحاء فإمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربية .
يقال لحن لحنا .
وهذا عندنا من الكلام المولد لأن اللحن محدث لم يكن في العرب العاربة الذين تكلموا بطباعهم السليمة .
ومن هذا الباب قولهم هو طيب اللحن وهو يقرأ بالألحان وذلك أنه إذا قرأ كذلك أزال الشيء عن جهته الصحيحة بالزيادة والنقصان في ترنمه .
ومنه أيضا اللحن فحوى الكلام ومعناه .
قال الله تعالى * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * .
وهذا هو الكلام الموري به المزال عن جهة الاستقامة والظهور .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 239
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٣٩